2 -اصطلاحا: إنه عبارة عن دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر على إظهاره لعدم مساعدة العبارة له أو العدول عن موجب القياس إلى قياس أقوى منه.
أنواع الاستحسان وصوره:
1 -الصورة الأولى:
-العدول عن مقتضى قياس ظاهر إلى مقتضى قياس خفي.
-مثال الأرض الموقوفة وحقوق الري والانتفاع بها تقاس على البيع.
2 -الصورة الثانية:
-العدول عن مقتضى نص عام إلى حكم خاص:
-مثاله العدول في عام المجاعة عن مقتضى العموم في قوله تعالى
{والسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة:38] إلى عدم القطع تخصيصا لهذه الحالة من العموم وهذا ما ذهب إليه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
3 -الصورة الثالثة:
-العدول عن حكم كلي إلى حكم استثنائي.
-مثاله العدول في الأكل ناسيا في رمضان عما تقتضيه القاعدة الكلية من فساد الصوم لكونه فسد ركنه وهو الإمساك إلى ما يقتضيه الدليل الخاص وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - كما روى مسلم قال