في تعذيب بني إسرائيل و تسخيرهم في العمل، فنزل بفرعون و قومه أنواع من البلاء، فغشيهم الطوفان فأغرق زروعهم و ديارهم، وأكل الجراد ما بقي من زروعهم وأشجارهم ... ومرت الأيام و البلايا تزداد يوما بعد يوم فذهب المصريون إلى فرعون يشيرون عليه أن يطلق سراح بني إسرائيل مقابل أن يدعو موسى ربه أن يكشف ذلك الضر عنهم، ويشفع لهم عند ربه فدعا موسى ربه و انكشف عنهم العذاب و البلاء.
1)سورة طه الآية 71.
2)سورة طه الآيات 72 - 76
3)سورة غافر الآية 28
لكن فرعون زاد في عناده وكفره وتمادى في غيِّه و جحوده و كذب بكل الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام فأيقن موسى أن النقاش والحوار مع فرعون لن يجدي نفعا فدعا الله أن يخلص بني إسرائيل من يد فرعون وجنوده وأن يعذب الكفار بالعذاب المهين.