تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (8)
فكل هذه الآيات تدل على أن جانب التوحيد نال الحيز الأكبر والأهم من دعوة الأنبياء عليهم السلام.
1)سورة الأعراف الآية 158
2)سورة التوبة 31
3)سورة هود الآية 14
4)سورة طه الآية 14
5)سورة الأنبياء 25
6)سورة الأنبياء 87
7)سورة محمد الآية 19
8)سورة الحشر الآيات 22 - 24
إن التدرج سنة كونية في كثير من أمور الحياة، و سبب أساس في قبول الناس لأي توجيهات أو أوامر لم يعتادوها من قبل و من ذلك، تحريم شرب الخمر مثلا فتحريمها مر بمراحل عدة قبل أن تصل إلى التحريم النهائي. قال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ