فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 109

1)سورة الشعراء الآيات 177 - 183

2)سورة الشعراء الآيات 15 - 22.

· البدء بالقضايا الكبرى

يعتمد الحوار كحل من أوجه الحلول للإقناع بقضية ما، وكوجه للتقريب بين وجهات النظر في أي موضوع من الموضوعات، ولذلك ينبغي أن يبدأ في الحوار بالقضايا الكبرى.

وكان الأنبياء عليهم السلام في حوارهم مع أقوامهم يبدءون بالقضايا الكبرى كالتوحيد وعبادة الله وحده لخطورتها وبالغ أهميتها، ثم يتدرجون معهم في الإقناع عند باقي القضايا الأخرى.

وإذا ما تأملنا في القرآن الكريم نجد أن أنبياء الله دائما ما يبدءون حواراتهم مع أقوامهم بقضية كلية - هي كبرى القضايا - عبادة الله وحده، قال تعالى:

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (1)

{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (2)

{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (3)

{وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت