2)سورة المائدة الآية 44
3)تعريف الحوار: أصل كلمة حوار (ح- و-ر) بفتح الحاء و سكون الواو و له معاني عدة منها:
· الرجوع عن الشيء و إلى الشيء، و منه قول الله سبحانه و تعالى {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} (1) . و منه حديث: {من دعا رجلا بالكفر أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه} (2)
· و في لسان العرب أنَّ الحور بفتح الحاء و سكون الواو و ضم الراء يعني الرجوع عن الشيء و إلى الشيء يقال حار إلى الشيء و عنه حورا و محارا و محارة رجع عنه و إليه. و كُلّ شيء تغير من حال إلى حال فقد حار.
· و في أساس البلاغة: حاورته: راجعته الكلام، و هو حسن الحوار، وكلمته فما رد عَلَيَّ مَحُورَةً (3)
· و قد ذهب آخرون إلى أن المعنى اللغوي لكلمة حوار هو: المجاوبة و المجَادَلة والمرَاجَعَة (4)
و في القرآن الكريم لم يرد لفظ الحوار، و إنما ورد الفعل حاور و المصدر التحاور و ذلك في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم في الآيات التالية:
أولا: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} (5) .
ثانيا: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا} (6) .
1)سورة الانشقاق الآية 14
2)الإمام مسلم، صحيح مسلم كتاب الإيمان، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر،
ج 1 ص 80 رح 61.