الصَّادِقِينَ (2) ، عند ذلك ألقى موسى دليله الحسي المعجز قال تعالى: {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ} (3)
إذن من خلال ما سبق نستشف أن اعتماد الأدلة و تنويعها يكون له الوقع و الأثر الكبير في إنجاح عملية الحوار.
1)سورة الشعراء الآية 30
2)سورة الشعراء الآية 31
3)سورة الشعراء الآية 32،33.