فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 109

و قيل هو اسم لما بين الدفتين من كلام الله.

-و قيل هو الكلام المنزل على النبي صلى الله عليه و سلم من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس.

1)المرجع السابق.

-و قيل هو كلام الله المنزل على خاتم الأنبياء و المرسلين، بواسطة الأمين جبريل عليه السلام، المكتوب في المصاحف، المحفوظ في الصدور، المنقول إلينا بالتواتر، المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة و المختوم بسورة الناس" (1) ."

-"كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه و سلم بواسطة جبريل و الموجود بين الدفتين" (2) .

من خلال ما تقدم فالقرآن الكريم هو: كلام الله تعالى المعجز، الموحى به إلى محمد صلى الله عليه وسلم لينذر به الخلق أجمعين، و يدعوهم إلى توحيد رب العالمين، و المكتوب بين دفتي المصحف والمنقول إلينا بالتواتر، و المتعبد بتلاوته و المحفوظ بحفظ الله و المشتمل على خير الدنيا و الآخرة.

إن الحوار في القرآن الكريم يتسم باتساع دائرته وتعدد قضاياه، وشموله لما لا يحصى من الموضوعات.

فهناك محاورات بين الخالق سبحانه وتعالى وبين مخلوقاته من رسل وملائكة، و هناك حوار بين الرسل و الملائكة، و بين الرسل و أقوامهم، و كل تلك الحوارات الواردة في القرآن الكريم تسير في سياق واحد ألا و هو توحيد الله سبحانه وتعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت