فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 109

3)جار الله الزمخشري، أساس البلاغة ج 1 ص 221.

4)يحيى بن محمد زمزمي، الحوار آدابه و ضوابطه في ضوء الكتاب و السنة ص 32.

5)سورة الكهف الآية 34

6)سورة الكهف الآية 37

ثالثا: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (1) .

اصطلاحا

الحوار هو أن يتناول الحديث طرفان أو أكثر عن طريق السؤال و الجواب، بشرط وحدة الموضوع أوالهدف، فيتبادلان النقاش حول أمر معين، و قد يصلان إلى نتيجة و قد لا يقنع أحدهما الآخر ولكن السامع يأخذ العبرة و يُكَوِّنُ لنفسه موقفا. (2)

و قيل هو محادثة بين شخصين أو فريقين، حول موضوع محدد لكل منهما وجهة نظر خاصة به، هدفها الوصول إلى الحقيقة أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق و جهات النظر بعيدا عن الخصومة أوالتعصب، بطريقة تعتمد على العقل و العلم، مع استعداد كلا الطرفين لقبول الحقيقة و لو ظهرت على يد الطرف الآخر (3) ، و قيل الحوار هو أدب تجاذب الحديث بشكل عام. (4)

و نرى أن الحوار هو عملية نقاش بين طرفين يحاول كل منهما تسويق حديثه من منطلق ما يراه ويقتنع به، محاولا دعم موقفه ومراجعا لخصمه في منطقه وفكره، قاصدا بيان الحقائق و تقريرها من وجهة نظره.

4)تعريف القرآن: اختلفت آراء اللغويين حول أصل كلمة القرآن و تعددت، ويمكن حصرها في اتجاهين رئيسين (5) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت