فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 109

إذن كل الحوارات التي دارت بين الأنبياء وأقوامهم تناولت عدة قضايا: عبادات، وتشريعات، وسلوكيات ... ، لَكِنَّهَا تُصَدِّرُ حوارها بالقضية الأكبر والمتجلية في التوحيد الذي يجعلونه مقدمة

1)سورة الأعراف الآية 59

2)سورة الأعراف الآية 65

3)سورة الأعراف الآية 73

4)سورة الأعراف الآية 85.

للقضايا التي يدعون إليها فهو الغاية التي من أجلها خلقوا، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (1) ومن أجلها بعثوا إلى الناس قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} (2) ، {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} (3) فالأنبياء عليهم السلام يشتركون جميعهم في هذا المنهج إذ ينطلقون منه كأساس نحو قضايا أخرى تأتي مباشرة بعد قضية التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت