وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة، وآل عمران، والآخر البقرة وحدها، وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما واحد سواء؟ فقال: الذي قرأ البقرة وحدها أفضل.
8 -أن يحترم المصحف فلا يضعه في الأرض، ولا يضع فوقه شيئًا، ولا يرمي به لصاحبه إذا أراد أن يناوله إياه ولا يمسه إلا وهو طاهر.
9 -اختيار المكان المناسب مثل المسجد أو مكانًا في بيته بعيدًا عن الموانع والشواغل والتشويش، أو حديقة أو غير ذلك .. ويجب أن يكون المكان بعيدًا عمّا يبعد الملائكة من صور معلقة وأجراس .. الخ.
10 -اختيار الوقت المناسب والذي يتجلى الله فيه على عباده وتتنزل فيه فيوضات رحمته، وأفضل القراءة ما كان في الصلاة، وأما القراءة في غير الصلاة؛ فأفضلها قراءة الليل، والنصف الأخير من الليل أفضل من الأول، وأما قراءة النهار؛ فأفضلها بعد صلاة الفجر.
11 -ترديد الآية للتدبر والتأثر بها، وقد ثبت عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بآية يرددها حتى أصبح» [1] والآية: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} [المائدة: 118] . وقد ثبت عن كثير من الصحابة والسلف أيضًا ترديد آيات معينة لتدبرها والتأثر بها.
12 -البكاء أثناء التلاوة وبخاصة عند قراءة آيات العذاب أو المرور بمشاهده، وذلك عندما يستحضر مشاهد القيامة وأحداث الآخرة ومظاهر الهول فيها ثم يلاحظ تقصيره وتفريطه، فإذا لم
(1) رواه النسائي وابن ماجه.