فأخبر - سبحانه وتعالى - عن كليمه موسى - عليه السلام - أنه أحرق العجل الذي عبد من دون الله ونسفه في اليم.
ويقول تعالى آمرًا نبيه أن يقول: {وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [1] .
وذلك حينما دخل مكة عام الفتح فأخذ يطعن الأصنام بعود بيده وهو يتلو هذه الآية.
ورد عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده. ويقول: {جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [2] [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده» [4] الحديث.
فهذا نص صريح من الرسول - صلى الله عليه وسلم - بتغيير المنكر باليد.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» [5] .
(1) سورة الإسراء آية [81] .
(2) سورة الإسراء آية [81] .
(3) رواه البخاري في الجامع الصحيح. كتاب التفسير. «باب وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا» جـ 3 ص 252 حديث 4720.
(4) تقدم تخريجه.
(5) رواه البخاري في الجامع الصحيح. كتاب البيوع. باب قتل الخنزير جـ 2 ص 119 حديث 2222.