الذي خاطبها به بقوله: «والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم» [1] .
فهذا نص صريح من الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأن المرأة مسؤولة عن تربية أولادها وإصلاحهم.
يقول أبو بكر الجصاص حول قول الله تعالى عن أم مريم - عليها السلام: {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [2] .
يقول: يدل على أن للأم ضربًا من الولاية على الولد في تأديبه وتعليمه وإمساكه وتربيته، لو أنها لا تملك ذلك لما نذرت في ولدها» [3] .
تغيير الزوج على الزوجة واضح الدلالة في الكتاب والسنة. وهو مقبول شرعًا وعقلًا للقوامة التي جعلها الله للرجل على المرأة.
يقول تعالى:
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} [4] الآية.
يقول الجصاص: «قيامهم عليهن بالتأديب والتدبير والحفظ والصيانة» [5] .
(1) سبق تخريجه.
(2) سورة آل عمران الآية [35] .
(3) أحكام القرآن جـ 2 ص 12.
(4) سورة النساء جزء من الآية [34] .
(5) أحكام القرآن جـ 2 ص 229.