تمسه الأيدي - ثم بعد ذلك يرمى في الزبالة - ولا حول ولا قوة إلا بالله -.
إن هذا الفعل يعتبر من المنكرات العظيمة التي يخشى بسببها أن تزول تلك النعم، لمخالفتها لتعاليم الإسلام يقول تعالى: {وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [1] ويقول: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} [2] .
ولا شك أن من فعل هذا يعتبر مسرفًا ومبذرًا، لذا يجب على الضيف أن ينكر على مضيفه هذا الفعل ولكن بالأسلوب المناسب بحيث لا يكلمه إلا بعد خروج الناس، فيبين له حكم الإسلام في ذلك ويوضح له أن هناك أناسًا يموتون لعدم وجود لقمة العيش، فإذا كان ثم زيادة في الدخل فعليه أن يصرفها إلى أولئك بدلًا من رميها في القمامة.
بعض الناس عندما يكون عنده مناسبة ما كزواج ونحوه فإنه إما أن يأتي بمغنيين ومغنيات للرجال والنساء، وإما أن يأتي بأشرطة غناء ومسجلات، ويزيد الأمر فظاعة أن يضع لذلك مكبرات صوت حتى يسمع من حوله ومن في الداخل والخارج.
(1) الأعراف جزء من الآية [31] .
(2) سورة الإسراء آية [27] .