فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 89

وروى أبو داود في سننه بسنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها» [1] .وفي رواية «مروا أولادكم بالصلاة .. » [2] .

فهذه الأحاديث كلها تبين مسؤولية الوالد تجاه أبنائه فعليه أن يتقي

الله ويحسن تربيتهم، فهي أمانة في عنقه وعليه أن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ومن أهم المعروف ربطهم بالمساجد وحلق الذكر وتعليم القرآن وربطهم بالشباب الصالح الأتقياء الذين يدلونهم على كل خير ويحذرونهم من كل شر.

وعليه أن ينهاهم عن المنكر. ومن أعظم المنكرات اتصالهم بالشباب الفاسد المنحرف الذين يدلونهم على كل شر ويبعدونهم من كل خير.

ولا ننسى أن للمرأة دورًا كبيرًا في تربية أولادها، وحتى مع وجود والدهم؛ لأن المرأة جالسة في البيت طيلة الوقت بخلاف الرجل فهي تعرف أمورًا لا يعرفها الرجل، فعليها أن تتقي الله وتحسن تربية أولادها وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر، وتنفذ خطاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -

(1) رواهما أبو داود. كتاب الصلاة. باب متى يؤمر الغلام بالصلاة جـ 1 ص 133 حديث 494، 495.

(2) رواهما أبو داود. كتاب الصلاة. باب متى يؤمر الغلام بالصلاة جـ 1 ص 133 حديث 494، 495.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت