فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 349

سورة القدر

إنها ليلة الشرف والفضل التي أُنزل فيها أشرف كتاب، ليلةٌ تعادل أكثر من ثلاث وثمانين سنة عبادة في غيرها من الليالي لمن حَسُن قصده وعمله، نزل فيها القران جملة من السماء الدنيا ثم نزل مفصلا خلال ثلاث وعشرين سنة، يكثر فيها نزول جبريل والملائكة، ويقضى فيها ما يكون إلى السنة التالية مما قدره الله - عز وجل - من رزق وعمل وأجل من كل أمر، وهذه الليلة المباركة فيها الخير والأمن حتى طلوع الفجر، ومن فضلها أن من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر.

نسأل الله الكريم من فصله العظيم.

سورة البينة

سورة مدنية أمر الله تعالى نبيه أن يقرأها على أبي بن كعب - رضي الله عنه - أحد قراء الصحابة بل هو أقرؤهم لكتاب الله - عز وجل -.

يدور موضوع السورة حول من كفر بالله وببعثة رسولنا الكريم فلم ينته بعضهم عن الكفر حتى علموا انه الرسول الحق، الذي يتلو آيات الله - عز وجل - المطهرة من الباطل والكذب والزور، فيها أخبار صادقة وأوامر عادلة، وأحكام تهدي إلى صراط مستقيم.

ثم خص الله - عز وجل - من الكفرة أهل الكتاب الذين عندما علموا صدق نبوته تفرقوا، فآمن بعضهم وكفر بعضهم حسدا وبغيا، مع أنهم أمروا في التوراة والإنجيل بإخلاص العبادة لله، وبالتوحيد والصلاة والزكاة، فان شريعة الله - عز وجل - المستقيمة واحدة لا تختلف باختلاف الأنبياء وهي دين الحق .. الإسلام.

ومن كفر بدين الله - عز وجل - فهو شر الخلق يستحق الخلود في النار إذا مات على كفره.

ومن خشي ربه فأطاعه استحق رضوان الله والخلود في جنات عدن، جنات إقامة واستقرار بفضل الله - عز وجل - ورحمته جعلنا الله وإياكم منها.

سورة الزلزلة

هذه الأرض العظيمة التي نحن نعيش عليها يأذن لها المولى عز وجل فتتحرك حركة شديدة فتلفظ موتاها وكنوزها، وحينها يفزع الإنسان ويتساءل ماذا حدث لها، انه هول وفزع يوم القيامة، عندها تخبر الأرض بما حدث عليها من خير وشر بأمر الله - عز وجل - وكأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت