ابن كثير رحمه الله في تفسيره: ينهى سبحانه وتعالى عن تمكين السفهاء من التصرف في الأموال التي جعلها الله للناس، قيامًا أي تقوم بها معايشهم من التجارات وغيرها ويؤخذ منه الحجر على السفهاء وهم أقسام: فتارة يكون الحجر عليه للصغر فإن الصغير عاجز عن العبارة وتارة يكون الحجر لعدم العقل أو الدين [1] .
فالحاصل أنه لا بد من التمشي على مقتضى تعاليم الشريعة الإِسلامية والطريقة المرضية والله الموفق والهادي سواء السبيل.
كتبه/ رئيس جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان.#
(1) تفسير ابن كثير 1/ 452.#