الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا [1] إلى آخر الآية. زاد في رواية بمعناه قال فدخل الأشعث بن قيس الكندي فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فقلنا كذا وكذا. قال: صدق أبو عبد الرحمن كان بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: شاهداك أو يمينه. قلت إذا يحلف ولا يبالي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين صبر يقطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ونزلت: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا} إلى آخر الآية رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
ومن أكل أموال الناس بالباطل: بخس المكاييل والموازين - قال الله تعالى: {وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ} [2] وقال تعالى: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [3] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحاب الكيل والوزن: «إنكم قد وليتم أمرًا فيه هلكت الأمم السالفة قبلكم» رواه الترمذي والحاكم - مرفوعًا والصحيح أنه موقوف على ابن عباس.
ومن أكل أموال الناس بالباطل: الاستيلاء عليها بالغصب وانتزاعها منهم بالقوة من غير مبرر شرعي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله#
(1) سورة آل عمران آية 77.
(2) سورة الأعراف آية 85 وسورة هود آية 85.
(3) سورة المطففين آية 1 - 6.#