هريرة رضي الله عنه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على صبرة كعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس من غشنا فليس منا» رواه مسلم. ومن الغش تغرير البائع بالمشتري في قيمة السلعة بحيث يبيعها عليه بأكثر من قيمتها الحقيقية. وكذلك تغرير المشترى بالبائع بحيث يشتري منه سلعة بأقل من قيمتها الحقيقة إذا كان يجهل ذلك.
ومن أكل أموال الناس بالباطل: الغش في المقاولات بأن يبخس المقاول العمل الذي التزم به فلا يؤديه على الوجه المطلوب أو يبخس العينات التي طلب منه تأمينها ثم يستوفي قيمة العطاء كاملة وهو لم يوف ما وجب عليه.
ومن أكل أموال الناس بالباطل منع الأجير أجره - فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله تعالى: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته - رجل أعطى بي ثم غدر. ورجل باع حرًا فأكل ثمنه. ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره» . رواه البخاري.
ومن أكل أموال الناس بالباطل: أخذها بالخصومة الباطلة والأيمان الفاجرة. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حلف على مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان» . قال عبد الله: ثم قرأ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصداقه من كتاب الله عز وجل: إِنَّ