للبنك مبلغًا من المال يتعامل به لمدة معينة في مقابل فائدة ثابتة بنسبة معينة في المائة يدفعها البنك لصاحب المال.
ومن أكل أموال الناس بالباطل: أكلها بالقمار الذي هو الميسر - قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} [1] .
ومن أكل أموال الناس بالباطل: أخذ الرشوة - فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي» رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. والرشوة سحت والتعامل بها من صفات اليهود قال الله تعالى: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [2] وفي الحديث: «كل لحم نبت من السحت فالنار أولى به» [3] وعن جابر بن عبد اله رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت» رواه ابن حبان في صحيحه.
ومن أكل أموال الناس بالباطل: الغش في المعاملات كالبيع والشراء والمقاولات والإجارات، قال - صلى الله عليه وسلم: «ومن غشنا فليس منا» رواه مسلم. ومن الغش إخفاء عيب السلعة وإظهارها بمظهر السلمية فعن أبي#
(1) سورة المائدة آية 90 - 91.
(2) سورة المائدة آية 42.
(3) رواه الطبراني في الكبير وغيره.#