ثم قال - صلى الله عليه وسلم: «إن هذا المال خضرة حلوة» فأعاده مرة ثانية تحذيرا من الاغترار به فخضرته بهجة منظره وحلاوته طيب طعمه فلذلك تشتهيه النفوس وتسارع إلى طلبه ولكن لو فكرت في عواقبه لهربت منه * الدنيا في الحال حلوة خضرة وفي المآل مرة كدرة نعمت المرضعة وبئست الفاطمة، والله أعلم وصلى الله على محمد.