الأجل ويدع لصاحبها فائدة ثابتة بنسبة معينة في المائة كعشرة أو خمسة بالمائة ونحو ذلك.
ومن المعاملات الربوية: بيع العينة وهو أن يبيع سلعة بثمن مؤجل على شخص ثم يرجع ويشريتها منه بثمن حال أقل من الثمن المؤجل. فهذه معاملة ربوية جعلت السلعة فيها حيلة وستارة فقط.
ومن المعاملات الربوية ما يجري في صرف النقود بعضها ببعض مع عدم التقابض في المجلس فلا يجوز للمتصارفين أن يتفرقا قبل أن يقبض كل منهما كامل ماله على الآخر. ومن ذلك بيع الحلي من الذهب أو الفضة بدراهم ورقية ثم يحصل التفرق قبل قبض كل من الطرفين ماله على الآخر. وغير هذه الصور من المعاملات الربوية الكثيرة. فعلى المسلم أن يبتعد عن الربا بجميع صوره ولا يغتر بمن لا يبالي وعليه أن يسأل العلماء عما أشكل عليه. فإن الأمر عظيم. والخطر جسيم ...
نسأل الله لنا ولكم العافية ... قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} إلى قوله {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} [1] .#
(1) سورة البقرة آية 278 - 281.#