وعن ابن عباس: ذلك يوم القيامة يتمنى الذين كفروا لو كانوا موحدين.
وعن عبد الله بن مسعود قال: هذا في الجهنميين إذا رأوهم يخرجون من النار.
عن ابن عباس, قال: ما يزال الله يدخل الجنة, ويرحم ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة! فذلك قوله (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ).
عن حماد, قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) )
قال: حدثت أن المشركين قالوا لمن دخل النار من المسلمين: مأ أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قال: فيغضب الله لهم , فيقول للملائكة والنبيين: أشفعوا، فيشفعون , فيخرجون من النار, حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم. قال: فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.
وعن حماد عن إبراهيم أنه قال في قول الله عز وجل (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) )قال:
يقول من في النار من المشركين للمسلمين: ما أغنت عنكم"لا إله إلا الله"؟
قال: فيغضب الله لهم , فيقول: من كان مسلما فليخرج من النار.
قال: فعند ذلك (( يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ).