فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 220

ـ أحاديث الشفاعة متواترة ثابتة رواها أصحاب السنن عن جمع من الصحابة وتلقتها الأمة بالقبول.

قال الشيخ محمد السفاريني رحمه الله: (( الشفاعة التي يشفع فيها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهل الموقف حتى يقضي بينهم بعد أن يتدافعها الأنبياء أصحاب الشرائع، آدم إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، وهي المقام المحمود، وقد وردت من:

حديث الصديق الأعظم، وأنس، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وحذيفة، وعقبة بن عامر، وأبي سعيد الخدري، وسلمان الفارسي .. هؤلاء ورد أمر الشفاعة في أحاديثهم مطولًا وورد مختصرًا من حديث: أبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، وجابر بن عبدالله، وعبدالله بن سلام .. وغيرهم رضي الله عنهم )) [1] .

وقال أيضًا: (( شفاعة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نوع من السمعيات وردت بها الآثار حتى بلغت مبلغ التواتر المعنوي، وانعقد عليها إجماع أهل الحق من السلف الصالح قبل ظهور المبتدعة، لكن هذه الشفاعة العظمى مجمع عليها لم ينكرها أحد ممن يقول بالحشر، إذ هي للإراحة من طول الوقوف حتى يتمنون الانصراف من موقفهم ذلك ولو إلى النار ) ) [2] .

ـ إثبات الشفاعة، وأنها حق يجب الإيمان به خلاف ما زعمه أهل البدع من الجهمية والخوارج والمعتزلة وأمثالهم.

(1) لوامع الأنوار (ص 204) .

(2) لوامع الأنوار (ص 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت