نقل الإجماع
على أن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى
قال الواحدي رحمه الله:
وإجماع المفسرين على أن المقام المحمود هو مقام الشفاعة في فصل القضاء. ا. هـ [1]
وقال ابن عبد البر رحمه الله:
على هذا أهل العلم في تأويل قوله عز وجل (عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) أنه الشفاعة؛ وقد روي عن مجاهد أن المقام المحمود أن يقعده معه يوم القيامة على العرش، وهذا عندهم منكر، في تفسير هذه الآية.
والذي عليه جماعة العلماء من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين، أن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع فيه لأمته، وقد روي عن مجاهد مثل ما عليه الجماعة من ذلك، فصار إجماعًا في تأويل الآية من أهل العلم بالكتاب والسنة [2] .
وقال الشيخ مجد الدين رحمه الله:
(1) فتح البيان (7/ 439) .
(2) فتح البر 2/ 100 - 101