فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 220

?قال المراغي رحمه الله:

والمقام المحمود: مقام الشفاعة العظمى، حين فصل القضاء، حيث لا أحد إلا وهو تحت لوائه صلى الله عليه وسلم. ا. هـ [1]

وقال أيضًا: لنقيمك يوم القيامة مقامًا يحمدك فيه كل الخلائق، وخالقهم تبارك وتعالى، ثم ذكر بعض أحاديث الشفاعة .. وتأتي. ا. هـ [2]

?قال الأستاذ سيد قطب رحمه الله:

(عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) بهذه الصلاة وبهذا القرآن والتهجد به، وبهذه الصلة الدائمة بالله، فهذا هو الطريق المؤدي للمقام المحمود، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يؤمر بالصلاة و التهجد والقرآن ليبعثه ربه المقام المحمود المأذون له به، في روايات أنه مقام الشفاعة يوم القيامة، وهو المصطفى المختار، فما أحوج الآخرين إلى هذه الوسائل لينالوا المقام المأذون لهم به في درجاتهم، فهذا هو الطريق، وهذا هو زاد الطريق. ا. هـ [3]

?وقال الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله:

(( مقامًا محمودًا ) )هو الشفاعة العظمى يوم القيامة حيث يحمده الأولون والآخرون. أ. هـ [4]

(1) تفسير المراغي ج 15/ 82

(2) تفسير المراغي ج 15/ 84

(3) في ظلال القرآن (4/ 2247) .

(4) أيسر التفاسير (3/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت