فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 220

وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (عسىأن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) وسئل عنه قال: هو المقام المحمود الذي أشفع فيه متي، وأخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ويكسوني ربي حلة خضراء، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول، فذلك المقام المحمود) ، وأخرج البخاري وغيره عن ابن عمر رضي الله عنه قال: (إن كل أمة يوم القيامة تتبع نبيها، يقولون يا فلان اشفع، يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ... صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله مقامًا محمودًا) ، وأخرج عنه نحوه مرفوعًا، والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدًا ثابتة في الصحيحين وغيرها فلا نطيل بذكرها. ا. هـ [1]

?قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله:

(كذا له) لنبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الشفاعة العظمى) يوم القيامة، وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى (عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا) .ا. هـ [2]

?قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله:

بخلاف صلاة الليل فإنها فرض عليك بالخصوص، ولكرامتك على الله أن جعل وظيفتك أكثر من غيرك، وليكثر ثوابك، وتنال بذلك المقام المحمود، وهو المقام الذي يحمدك فيه الأولون والآخرون، مقام الشفاعة العظمى، حين يتشفع الخلائق بآدم، ثم بنوح، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، وكلهم يعتذر ويتأخر عنها، حتى يستشفعوا بسيد ولد آدم، ليرحمهم الله من هول الموقف وكربه، فيشفع عند ربه، فيشفعه ويقيمه مقامًا، يغبطه به الأولون والآخرون، وتكون له المنة على جميع الخلق ا. هـ [3]

(1) فتح القدير (3/ 255) .

(2) معارج القبول (2/ 305) .

(3) تفسير السعدي ج 1/ 626

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت