فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 220

فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، فَيُفْتَحُ لِي، فَآتِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُرْسِيِّهِ [1] أَوْ سَرِيرِهِ -شَكَّ حَمَّادٌ - فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي، وَلَيْسَ يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي.

فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ.

فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أُمَّتِي.

فَيَقُولُ: أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا _ لَمْ يَحْفَظْ حَمَّادٌ _ ثُمَّ أُعِيدُ فَأَسْجُدُ فَأَقُولُ مَا قُلْتُ فَيُقَالُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ الأَوَّلِ، ثُمَّ أُعِيدُ فَأَسْجُدُ فَأَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيُقَالُ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَقَالَ أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ ذَلِكَ )) [2]

? عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:

أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمْ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمْ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنْ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ وَلا يَحْتَمِلُونَ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَلا تَرَوْنَ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ أَلا تَرَوْنَ إِلَى مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَبُوكُمْ آدَمُ فَيَأْتُونَ آدَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُونَ يَا آدَمُ ... الحديث وقد مر عند البخاري ومسلم )) [3]

? عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(1) قال الشيخ مقبل رحمه الله: ويستنكر في هذا الحديث قول عيسى"إِنِّي اتُّخِذْتُ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللَّهِ"ففي الصحيح أنه لم يذكر ذنبًا، على أن هذا لا يُعد ذنبًا لعيسى والله أعلم؛ وأيضًا يُستنكر على علي بن زيد لفظة"كرسيه"فإنها لم ترد في الأحاديث الصحاح، بل لم يثبت في الكرسي حديث أن الله يجلس عليه، وإنما صح موقوفًا على ابن عباس أن الكرسي موضع قدمي الرحمن ولم يصح عن ابن عباس أنه أول الكرسي بالعلم لأنه من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير، وجعفر ليس بالقوي في ابن جبير، وللرد على من أوّل الكرسي بالعلم من المبتدعة انظر شرح الطحاوية بتحقيق الشيخ الألباني. (كتاب الشفاعة ص 36)

(2) رواه أحمد (2415،2560) بداية مسند ابن عباس رضي الله عنهما، وقال أحمد شاكر إسناده صحيح (4/ 187) .

(3) رواه أحمد في مسند أبي هريرة (9250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت