الموضوعة، وذلك تنبيها على نفيها من أن تنسب للشريعة، وإلغاءً لها من الاعتبار، وتحذيرًا للأمة منها.
ويمكننا في إطار هذا المعنى فهم عبارة الإمام أحمد بقوله: (الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى ... ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) [1] .
(1) مقدمة كتاب"الرد على الجهمية والزنادقة"ص 85.