فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 63

بالجنين، أو فقد السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين، نتيجة وجود ثقب بسبب المنظار، ومثل هذا بمجرده يحدث عيوبًا خلقية بالجنين، إن لم يجهض من هذا الفحص، كما أن استخدم الأشعة العادية أو الملونة، يعد خطرًا على الجنين، لما يسببه التعرض للإشعاع من حدوث الطفرات الممرضة أو المشوهة ونحوها·

وفحص دم الجنين بأخذ عينة من حبله السري لكشف التشوهات والأمراض الوراثية، قد يؤدي إلى إجهاض الجنين بنسبة 15%، ويترتب على الفحص عن طريق عينة مأخوذة من السائل الأمنيوسي، حدوث الإجهاض في الجنين، والنزف الداخلي بين الجنين وأمه، والنزف الداخلي في المشيمة، وإدخال ميكروبات إلى الرحم والجنين عند أخذ العينة، وجرح الجنين وإحداث النزف به، وحدوث ثقب في كيس الأمنيون، وفقدان كمية من السائل الأمنيوسي، ونقص هذا السائل يحدث بمجرده تشوهات بالجنين، بسبب التصاق غشاء الأمنيون بالجنين مباشرة، كما أن أخذ خزعة من المشيمة لفحصها، قد يسبب إجهاض الجنين بنسبة تصل إلى 15%، بالإضافة إلى أن إجراء الفحص عن طريقه قد يعطي نتيجة موهمة، ذلك أن الخلايا المأخوذة من المشيمة، قد تكون خاصة بالأم، وليست خاصة بالجنين، فيحدث هذا خطأ في تشخيص أمراض الجنين، كذلك فإن خلايا المشيمة النامية، قد تكون من الناحية الكروموسومية والجينية على صورة مغايرة لما عليه خلايا الجنين، وفي هذه الحالة لا يجدي فحص هذه الخزعة في معرفة حقيقة التشوهات والأمراض الوراثية بالجنين (1) ·

ومن ثم فإن إجراء هذه الفحوص، لمعرفة مدى إصابة الجنين بالتشوهات والأمراض الوراثية، لا حاجه إليه، لأن نتائجه لن تظهر إلا بعد نفخ الروح في الجنين، وهي المرحلة التي يحرم إجهاض الجنين فيها مطلقًا، فضلًا عن هذا فإن نتائجها لا تفيد القطع أو الظن الراجح، بإصابة الجنين بالتشوهات والأمراض الوراثية، يضاف إلى هذا أن هذه الفحوص تضر بالجنين وأمه ضررًا بينًا، وقد تكون بمجردها سببًا لإحداث التشوهات به، أو نقل الجراثيم والميكروبات إليه، وقد تسبب إجهاضه، وقد يترتب عليها حدوث جرح به، أو ثقب في الكيس الحامل له،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت