1 -الأنساك ثلاثة: القران ـ التمتع ـ الإفراد 0
2 -وزاد بعضهم مطلق الحج، لكن الصحيح أنها ثلاثة 0
3 -يجوز لأي أحد أن يختار من هذه الأنساك الثلاثة ما يشاء 0
4 -أفضلها على الصحيح التمتع وقال بعضهم بوجوبه كابن عباس - رضي الله عنهما
واختاره ابن القيم -رحمه الله - 0
5 -حَجُ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قِرانًا، قال ابن القيم -رحمه الله-: بضعة عشر دليلًا على أنه كان قارنًا.
6 -كيف كان التمتع أفضل من القِران وقد حج النبي - صلى الله عليه وسلم - قارنًا؟ الجواب: لأمره بالتمتع
7 -أمره بالتمتع ليس خاصًا بالصحابة - رضي الله عنهم - 0
8 -القران: هو أن يحرم من الميقات ولا يحل من إحرامه إلا بعد الرمي والحلق 0
9 -التمتع: هو أن يحرم من الميقات ويطوف ويسعى ويقصر ويلبس ثيابه. وفي اليوم الثامن
للحج يلبس إحرامه من جديد 0
10 -الإفراد: هو أن يحرم من الميقات ويذهب لعرفة مباشرة 0
11 -ما الفرق بين القارن و المفرد؟ لا فرق بينهما إلا في شيء واحد وهو: أن القارن عليه هدي
12 -والمفرد لا هدي عليه 0
13 -قد يكون القارن والمفرد سواء إذا كان القارن من أهل مكة لأن أهل مكة لاهدي عليهم { .. ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ... الآية} .
14 -إذا أحرم بالحج مطلقًا ولم يختر نسكًا؟ يُخْتَارُ له التمتع، لأنه الأفضل ولأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - به 0
15 -يصح أن يحرم الإنسان بنسك يشبه نسك صاحبه (أن يقول لبيك مثل حج فلان) كما فعل علي - رضي الله عنه - مع النبي - صلى الله عليه وسلم - 0
16 -لو لم يعرف نسك صاحبه ينصرف إلى التمتع إلا أن يكون معه الهدي فيكون قارنًا.