فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 66

13 -إذا لم يستطع تقبيله بفمه أو يستلمه بمحجن فإنه يمسه بيده ويقبلها.

14 -إذا لم يستطع تقبيله لا بفمه ولا بمحجن ولا بيده. لكنه استطاع أن يرمي طرف إحرامه على الحجر فهل يصح ذلك؟

الجواب: نعم يفعل ذلك فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يمس الحجر بثوبه ويقبله روى ذلك عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح.

15 -هل يُشرع تقبيل الحجر الأسود في غير نُسك بحج أو عمرة؟

الجواب: الجمهور على منع تقبيل الحجر في غير نُسك. وذهب مالك رحمه الله إلى جواز ذلك؛ ويحتاج إلى تفصيل فيقال: إذا كان تقبيل الحجر متعلق بالنسك كحج أو عمرة فيكون كسائر المتعلقات بالنسك فلا يقبل. وإذا كان تقبيل الحجر متعلق بالنسك وغيره كإكرامه والتحفي به فهذا إلى الجواز أقرب في غير النسك وقد صح عن عمر - رضي الله عنه - في صحيح مسلم أنه لما قبله قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان بك حفيا (أي يكرمه ويُجلَّه) .

16 -الحجر الأسود له خصائص من أعظمها أمران:

أ) أنه لا يغوص في الماء. ب) أنه إذا أوقد حوله نار لا تصيبه النار.

واستدل العلماء بهاتين الخصلتين بأن الحجر الأسود الذي أرجعه القرامطة بأنه هو الحجر الأسود وليس غيره، لأنهم اختبروه بهاتين الخصلتين فوجدوه كذلك. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية.

1 -ثبتت الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه احتجم وهو محرم. وفي رواية للبخاري احتجم وهو صائم، ورجحت رواية وهو محرم.

2 -الحجامة على الصحيح نوع من أنواع الطب الذي يعالج به فقد لا يقال أنها سنة إنما متى ما احتاج إليها فعلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت