4 -مما كانوا يزيدونه (لبيك وسعديك والخير في يديك) ومن ذلك (لبيك إله الحق لبيك لبيك والرغباء والعمل إليك) ولا ينكر عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون هذا جائزًا.
5 -أجاز بعض العلماء أن يزيد في التلبية أي نوع من أنواع التعظيم لعموم حديث ابن عمر ... - رضي الله عنهما - كنا (نزيد ولا ينكر علينا) .
6 -يستحب للرجال أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية ودلت على ذلك أحاديث حتى أنه جاء عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم كانوا لا يصلون إلى البيت العتيق إلا وقد بحت أصواتهم.
7 -جمهور أهل العلم على أن المرأة لا ترفع صوتها وإنما بقدر ما تسمع نفسها ومن معها.
8 -ما يقال في حق الرجال فهو في حق الصبيان الذكور وما يقال في النساء فهو للجواري الصغار.
9 -لو حج حاج أو اعتمر معتمر ولم ينطق بشيء لا بالتلبية ولا بغيرها وإنما عملٌ ونية فهل يصح حجة وعمرته؟ الجواب نعم لأنه على الصحيح ليس هناك كلام واجب في الحج ولا في العمرة
معنى التلبية استجابة بعد استجابة، فالاستجابة الأولى دعوة إبراهيم الخليل - عليه السلام: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}
والثانية دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا شريك لك: أي لا يستحق العبادة سواك ولا يشرك معك غيرك
إن الحمد: الألف واللام للاستغراق أي جميع المحامد.
والنعمة: ما أنعم الله به على عباده.
والملك: لأن المالك هو الله، والله يوصف بأنه ملك ومالك {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} {مَلِكِ النَّاسِ} والقاعدة: كل ملك مالك ولا يلزم من كل مالك أن يكون ملك.
ثم ختمها بنفي الشرك.
1 -معنى محظورات الإحرام: هو الشيء الممنوع منه الحاج أو المعتمر وهو مُحْرِم و إلا هذه الممنوعات أصلها حلال لكن منعت في وقت معين وهو وقت الإحرام، والإحرام: (الدخول في النسك) لا لبس الإزار والرداء 0