فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 66

7 -كذلك لا يجزئه الطواف على الشاذروان لأنه من الكعبة"والشاذروان هو: الجدار الصغير الملاصق للكعبة من أسفلها".

1 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ليس في الدنيا جماد يُستلم ويقبل سوى الحجر الأسود.

2 -تقبيل الحجر هي العبادة التي لا يفعلها من الناس إلا واحد في تلك اللحظة.

3 -وردت أحاديث في إسنادها مقال: أن الحجر الأسود نزل من الجنة.

4 -وردت أحاديث في إسنادها مقال: أنه يشهد لمن استلمه.

5 -وردت أحاديث في إسنادها مقال: أنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم.

6 -الأحاديث السابقة ليست شديدة الضعف.

7 -هو حجر لا يضر ولا ينفع كما قاله الفاروق عمر رضي الله عنه وثبت عنه ذلك في الصحيحين.

8 -أثناء تقبيل الحجر يقبله برفق ولا يخرج صوتًا للتقبيل كما نص عليه الحفاظ.

9 -لا يُزاحم المسلمين من أجل التقبيل؛ وهذا عليه أكثر العلماء. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يُقبله في الزحام.

10 -قد جاء في وقت من الدهر في أول القرن الرابع أن الحجر الأسود سرقه القرامطة ومكث عندهم عشرون سنة وقيل اثنتان وعشرون سنة وقد أجمع العلماء على أن من حج في تلك المدة فحجه صحيح.

11 -لو سُرق الحجر الأسود (نسأل الله العافية) كما سرقه القرامطة من الرافضة فهل يُقبل مكانه؟ الجواب: لا يُقبل مكانه بل يكبر عند موضعه.

12 -صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قبله بفمه؛ كذا صح أنه استلمه بمحجن (عصا) وقبل المحجن كما في صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت