الجواب: المختار لا يجمع بل إذا جاء وقت العشاء صلاها لأن الجمع ليس لسفر بل للنسك بدليل أن أهل مكة لما حجوا جمعوا
11 -يصلى الفجر في مزدلفة في أول وقتها تلك هي السُنة ثم يدعوا ويذكر الله تعالى عند المشعر الحرام.
12 -يستحب أن يخرج منها قبل طلوع الشمس مخالفة لهدي المشركين كما صح عنه - صلى الله عليه وسلم -.
13 -يلقط الحصى للجمار في طريقه وهو ذاهب لمنى أو وهو داخل لمنى كما في ... حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - ويجوز أخذ حصى الجمار من أي مكان
14 -النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل الوتر في مزدلفة ففي حديث جابر - رضي الله عنه - عند مسلم ولم يذكر أنه أحيا الليل. حديث جابر - رضي الله عنه - انفرد به مسلم دون البخاري
15 -السبب في عدم الوتر ثلاثة أمور:
أ - ما هو ظاهر من حديث جابر - رضي الله عنه - والشاهد منه:"ثم اضطجع رسول الله حتى الفجر"... وهذا ظاهره أنه ما أوتر.
ب - أنه لو كان أوتر لَنُقِلَ لنا فالصحابة - رضي الله عنهم - نقلوا لنا أقل من أمر الوتر، نقلوا لنا لما نزل
وبال، ونقلوا لنا الدابة، وأمور غير متعبد بها، وحتى إشارة يده لما قال - صلى الله عليه وسلم:"السكينة السكينة"، ورفع يده بالقدح لما شرب اللبن وهو على الناقة فلو كان أوتر لنقلوا لنا ذلك مطلقًا 0
ج - لو قال أحد أنه أوتر. لما وجد إلى ذلك سبيلًا ولا دليلًا 0
16 - (مُحَسِّر) الوادي الذي حُصر فيه الفيل وأسرع فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه موضع عُذِّبَ فيه، وأمرنا - صلى الله عليه وسلم - إذا مررنا بديار عُذب فيها أن نسرع 0
17 -معنى المبيت بمزدلفة المكث فيها ولا يلزم النوم ولو بقي فيها ساهرًا وأرق إلى الصباح فيعتبر أدى الواجب
18 -أخذ الجمار من مزدلفة خاصة لا أصل له والتقاط ابن عباس - رضي الله عنهما - للنبي - صلى الله عليه وسلم - الحصى كان أول دخوله منى. يجوز للضعفة وأهل الأعذار الخروج من مزدلفة بعد منتصف الليل لترخيص النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن ينبغي التوقي والتحري والورع في ذلك.