وَلَم يَدَعْ خَيرًا إِلَيهِ مَا هَدَى ... [148] ... كَمَا نَهَى عَن كُلِّ أَسبَابِ الرَّدَى
حَتَّى أَتَمَّ دِينَهُ وَأَكمَلاَ ... [149] ... مُبَيَّنًا مُوَضَّحًا مُفَصَّلاَ
مَحَجَّةً نَيِّرَةَ الْمَسَالِكِ ... [150] ... بَيضَاءَ لا يَزِيغُ إِلاَّ هَالِك
فَصْلٌ
وَأَوجُهُ السُّنَّةِ مِنهَا مَا تَلاَ ... [151] ... بِمِثلِ مَا فِيهِ الكِتابُ أُنْزِلاَ
كَالْجَلدُ لِلْقَاذِفِ فِي الرِّوايَهْ ... [152] ... مَا زَادَ أَنْ نَفَّذَ نَصَّ الآيَهْ
وَمِنهُ مَا فِيهِ الكِتابُ جُملَهْ [1] ... [153] ... بَيَّنَتِ السُّنَّةُ مَا سِيقَتْ لَهْ
فَصَّلَهُ رَسُولُهُ وَزَادَهْ ... [154] ... مُبَيِّنًا عَنْ رَبِّنَا مُرَادَهْ
كَفُرقَةِ الْلِّعَانِ مَعْ نَفْيِ الْوَلَدْ ... [155] ... وَالوَقفِ فِي خَامِسَةِ زَيدٍ وَرَدْ
وَبَانَ فِي الإِرثِ اِخْتِلافُ الْمِلَّهْ ... [156] ... وَالرِّقُّ وَالْقَتلُ مَوَانِعٌ لَهْ
وَأَحكَمَ اللهُ الصَّلاةَ مُجمَلَهْ ... [157] ... فَرضِيَّةً ثُمَّ الرَّسُولُ فَصَّلَهْ
فَبَيَّنَ الْمَفرُوضَ فِي الأَوقَاتِ ... [158] ... وَعَدَدَ الرُّكُوعِ وَالْهَيئَات
وَهَكَذَا الزَّكَاةُ وَالصِّيامُ ... [159] ... وَالْحَجُّ وَالجِهادُ وَالأَحكَامُ
أَحكَمَ بِالكِتابِ فَرضِيَّتَهَا ... [160] ... وَبَانَ بِالسُّنَّةِ كَيْفِيَّتَها
وَثَالِثٌ قَد سَنَّهُ لا نَعْلَمُ ... [161] ... نَصُّ الْكِتابِ فِيهِ وَهْوَ أَعلَمُ
وَهْوَ بِحُكمِ رَبِّهِ مُتَّحِدُ ... [162] ... لا يَنصِبُ الخِلافَ إِلاَّ مُلحِدُ
فَكَم أُمُورٌ حُكمُهَا فِي الأَثَرِ ... [163] ... كَمِثلِ تَحرِيمِ لُحُومِ الْحُمر
أَهلِيَّةٍ وَحَضْرِهِ الْمُفتَرِسَا ... [164] ... طَيرًا سِباعًا وكَمُتعَةِ النِّسَا
(1) أُجْمِلَهْ.