أَوَّلٌ إِنْ كَانَ أَولَى حُكْمَا ... [240] ... فَإِنَّهُ فَحْوَى الْخِطابِ يُسْمَى
وَحَيثُ سَاوَى حُكمَ مَنطُوقٍ سُمِيْ ... [241] ... لَحنُ الْخِطَابِ عِندَ أَهلِ الْحُكم
وَالثَّانِ: مَفْهُومٌ مِنَ الْمُخَالَفَهْ ... [242] ... لا مَعَ مَخصُوصٍ، وَذَا إِمَّا صِفَهْ
أَو عِلَّةٌ أَو ظَرفٌ أَو حَالُ عَدَدْ ... [243] ... أَو شَرطٌ أَو غَايَةٌ أَو حَصرٌ وَرَدْ
وَمِنهُ الاِسْتِثْنَا بِـ (إِلاَّ) بَعدَ (مَا) ... [244] ... كَأَنَّمَا يَخْشَى الإِلَهَ العُلَمَا
وَمِنهُ حَصرُ مُبْتَدَا فِي الْخَبَرِ ... [245] ... مُضَافًا اَوْ مُعَرَّفًا بِهِ اُحْصُر
وَالكُلُّ مِنْهَا حُجَّةٌ غَيرُ الْلَّقَبْ ... [246] ... وَغَيْرُ مَا خُصَّ بِذِكرٍ لِسَبَبْ
الْعَامُّ مَا يَستَغرِقُ الَّذِي صَلُحْ ... [247] ... لِلَفظِهِ مِنْ دُونِ حَصْرٍ فِي الأَصَحْ
وَشَامِلُ الأَشْخَاصِ للأَحوَالِ ... [248] ... يَشمَلُ وَالْبِقاعِ وَالأَجْيَال
وَ (كُّلُّ) وَ (الَّذِي) (الَّتِي) (أَيُّ) وَ (مَا) ... [249] ... (مَتَى) وَ (أَينُ) (حَيثُمَا) قَدْ عُمِّمَا
وَالْجَمعُ بِالَّلامِ حَوَى تَعرِيفاَ ... [250] ... كَالْعَهدِ مِثلُ مَا أُضِيفَا
وَمُفرَدٌ حُلِّيَ بِالَّلامِ لَهُمْ ... [251] ... نَكِرَةٌ تُسَاقُ فِي النَّفْيِ تَعُمْ
ثُمَّ عُمُومُ السَّلبِ نَفيٌ بَعدَ كُلْ ... [252] ... وَقَبْلُهَا سَلبُ العُمُومِ أَنِ يَحُلْ
تَقُولُ: (كُلَّ بِدعَةٌ لا تُقبَلُ) ... [253] ... وَلَيسَ كُلُّ مَن يَقُولُ يَفعَلُ
وَقَدْ يَعُمُّ الَّلفظُ فِي الْمُعتَبَرِ ... [254] ... عُرْفًا وَعَقلًا عِندَ أَهلِ النَّظَر
مِنْ ذَلِكَ الْفَحوَى وَنَحْوُ (حُرِّمَتْ ... [255] ... عَلَيكُمُ أُمَّهَاتُكُمْ) قَدْ عُمِّمَتْ
أَو رُتِّبَ الْحُكمُ بِهِ عَلَى الصِّفَهْ ... [256] ... وَمِثلُهُ مَفَاهِمُ الْمُخَالَفَهْ