فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 43

وَعَامٌّ عُمُومُهُ يُرَادُ ... [130] ... وَمِنهُ مَا خُصُوصُهُ الْمُرادُ

وَجَامِعُ العُمُومِ وَالخُصُوصِ ... [131] ... وَعَامٌّ أُرِيدَ بِالْمَخصُوص

وَظَاهِرٌ يُعرَفُ مِن سِيَاقِهِ ... [132] ... إِرَادَةُ البَاطِنِ بِاسْتِحقَاقِه

وَحَذفُ مَا مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُذْكِرَا ... [133] ... وَمَا لَهُ التَّقدِيمُ ثُمَّ أُخِّرَا

إِمَّا مِنَ الْمَنطُوقِ أَو مَفهُومِهِ ... [134] ... فَلْتَعلَمِ الَّلازِمَ مِنْ مَلْزُومِه

وَلتَعلَمِ الأَمرَ كَذَا النَّهيَ وَمَا ... [135] ... تَجِيءُ مِنْ مُقتَضِياتٍ لَهُمَا

وَالْعِلمُ بِالنَّاسِخِ وَالْمَنسُوخِ ... [136] ... مِمَّا بِهِ اِعتَنَى أُلُو الرُّسُوخ

وَسَبَبُ النُّزولِ وَالتَّأرِيخِ لَهْ ... [137] ... مِمَّا يُبَيِّنْ فِقهَ حُكمِ الْمَسألَهْ

وَكُلُّهُ تَوَاتُرٌ قَد وَصَلا ... [138] ... وَاللهُ بِالْحِفظِ لَهُ تَكَفَّلاَ

الدَّلِيلُ الثَّانِي: الْسُّنَّةُ

وَثَانِيُّ الْوَحيَينِ: سُنَّةُ النَّبِي ... [139] ... بَيَانُهُ عَن رَبِّ لا تُرَتِّب

فَإِنَّهُ قَد أُتِيَ القُرْآنَا ... [140] ... حَقًّا وَمِثْلَيهِ لَهُ تِبْيَانَا

وَتِلْكُمُ الْحِكمَةُ حَيثُ تُذْكَرُ ... [141] ... مَعَ اِقْتِرَانِ بِالْكِتابِ فَسَّرُوا

إِذْ وَضَعَ الرَّحمَانُ مِنْ كِتابِهِ ... [142] ... وَدِينِهِ رَسُولِهِ بِمَا بِه

لَنَا أَبانَ مِنهُ أَعلَى مَنْزِلَهْ ... [143] ... وَعَلَمًا لِدِينِهِ قَد جَعَلَهْ

مُفتَرِضًا طَاعَتَهُ مَعْ طَاعَتِهْ ... [144] ... كَذَا بِمَا حَرَّمَ مِن مَعصِيَتِهْ

وَ قَرَنَ اٌِيمَانَ بِالإِيمَانِ بِهْ ... [145] ... وَفِي الشَّهَادَتَينِ ذَا لِلْمُنتَبِهْ

وَشَهَدَ اللهُ لَهُ بِالعِصمَهْ ... [146] ... وَبِهُداهُ لِلنَّجَاةِ الأُمَّهْ

وَأَلْزَمَ الْخَلقَ اِتِّبَاعَ أَمرِهِ ... [147] ... فَلا طَريقَ لِلْهُدَى عَن غَيرِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت