وَعَامٌّ عُمُومُهُ يُرَادُ ... [130] ... وَمِنهُ مَا خُصُوصُهُ الْمُرادُ
وَجَامِعُ العُمُومِ وَالخُصُوصِ ... [131] ... وَعَامٌّ أُرِيدَ بِالْمَخصُوص
وَظَاهِرٌ يُعرَفُ مِن سِيَاقِهِ ... [132] ... إِرَادَةُ البَاطِنِ بِاسْتِحقَاقِه
وَحَذفُ مَا مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُذْكِرَا ... [133] ... وَمَا لَهُ التَّقدِيمُ ثُمَّ أُخِّرَا
إِمَّا مِنَ الْمَنطُوقِ أَو مَفهُومِهِ ... [134] ... فَلْتَعلَمِ الَّلازِمَ مِنْ مَلْزُومِه
وَلتَعلَمِ الأَمرَ كَذَا النَّهيَ وَمَا ... [135] ... تَجِيءُ مِنْ مُقتَضِياتٍ لَهُمَا
وَالْعِلمُ بِالنَّاسِخِ وَالْمَنسُوخِ ... [136] ... مِمَّا بِهِ اِعتَنَى أُلُو الرُّسُوخ
وَسَبَبُ النُّزولِ وَالتَّأرِيخِ لَهْ ... [137] ... مِمَّا يُبَيِّنْ فِقهَ حُكمِ الْمَسألَهْ
وَكُلُّهُ تَوَاتُرٌ قَد وَصَلا ... [138] ... وَاللهُ بِالْحِفظِ لَهُ تَكَفَّلاَ
وَثَانِيُّ الْوَحيَينِ: سُنَّةُ النَّبِي ... [139] ... بَيَانُهُ عَن رَبِّ لا تُرَتِّب
فَإِنَّهُ قَد أُتِيَ القُرْآنَا ... [140] ... حَقًّا وَمِثْلَيهِ لَهُ تِبْيَانَا
وَتِلْكُمُ الْحِكمَةُ حَيثُ تُذْكَرُ ... [141] ... مَعَ اِقْتِرَانِ بِالْكِتابِ فَسَّرُوا
إِذْ وَضَعَ الرَّحمَانُ مِنْ كِتابِهِ ... [142] ... وَدِينِهِ رَسُولِهِ بِمَا بِه
لَنَا أَبانَ مِنهُ أَعلَى مَنْزِلَهْ ... [143] ... وَعَلَمًا لِدِينِهِ قَد جَعَلَهْ
مُفتَرِضًا طَاعَتَهُ مَعْ طَاعَتِهْ ... [144] ... كَذَا بِمَا حَرَّمَ مِن مَعصِيَتِهْ
وَ قَرَنَ اٌِيمَانَ بِالإِيمَانِ بِهْ ... [145] ... وَفِي الشَّهَادَتَينِ ذَا لِلْمُنتَبِهْ
وَشَهَدَ اللهُ لَهُ بِالعِصمَهْ ... [146] ... وَبِهُداهُ لِلنَّجَاةِ الأُمَّهْ
وَأَلْزَمَ الْخَلقَ اِتِّبَاعَ أَمرِهِ ... [147] ... فَلا طَريقَ لِلْهُدَى عَن غَيرِه