فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 43

الْحَمدُ لِلْعَدلِ الحَكِيمِ الْبَارِي ... [1] ... الْمُستَعانِ الوَاحِدِ القَهَّار

ذِي الْحِكَمِ الْبالِغَةِ الْعَلِيَّهْ ... [2] ... وَالْحُجَّةِ الدَّامِغَةِ القَوِيَّهْ

قَضَى بِكَونِ مَا يَشَا فَأَبْرَمَهْ ... [3] ... وَشَرَعَ الشَّرعَ لَنَا وَأَحْكَمَهْ

بِأَنَّهُ الرَّبُّ بِلا مُنَازَعَهْ ... [4] ... وَهْوَ الإِلَهُ الْحَقُّ لا نِدَّ مَعَهْ

فَبِالْقَضَا نُؤْمِنُ وَالتَّأَلُّهُ ... [5] ... بِشَرعِهِ، فَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ لَهُ

وَكُلُّهَا تَصدُرُ عَنْ مَشِيئَتِهْ ... [6] ... وَعِلْمِهِ وَعَدْلِهِ وَحِكمَتِهْ

أَحْكَمَ كُلَّ الْخَلقِ بِالإِتْقَانِ ... [7] ... وَالأَمرِ بِالعَدْلِ وَبِالإِحْسَان

أَحْمُدُهُ وَالْحَمدُ مِن إِنْعَامِهِ ... [8] ... إِذْ ذِكْرُنَا إِيَّاهُ مِنْ إِلْهَامِه

ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ الْمُسْتَمِرْ ... [9] ... عَلَى الَّذِي اِسْتَقَامَ مِثْلَ مَا أَمَرْ

نََبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَالآلِ ... [10] ... وَصَحْبِهِ ومَنْ بِخَيرٍ تَال

• وَبَعدُ: إِنَّ الْعِلمَ خَيرُ مُقْتَنَى ... [11] ... وَالفِقهُ أَولَى مَا بِهِ العَبدُ اِعتَنَى

حَضَّ عَلَيهِ اللهُ وَالرَّسُولُ ... [12] ... فِي جُمَلٍ شُرُوحُهَا تَطُولُ

فَدُونَهُ لا يُمكِنُ اِتِّباعُ ... [13] ... أَمرٍ، وَلا بِالعِظَةِ اِنْتِفاعُ

مَنْ لَم يَكُنْ يَفْقَهُ كَيفَ يَعْمَلُ ... [14] ... بِمُوجِبِ الأَمرِ الَّذِي لا يُعقَلُ

• ثُمَّ أُصُولُ الْفِقهِ كُلِّيَّاتُ ... [15] ... ثَابِتَةُ الأَساسِ قَطْعِيَّاتُ

وَهَا أَنَا أُخرِجُ مِن مُنتَخَبِهْ ... [16] ... قَواعِدًا نَافِعَةً لِلْمُنتَبِهْ

تَجمَعُ مِن مَقصُودِهِ أَهَمّهْ ... [17] ... مَعْ قِصَرِ الوَقتِ وضَعفِ الْهِمَّهْ

وَاللهُ أَرجُو مِنهُ عِلْمًا نَافِعَا ... [18] ... إِلَى عَلِيِّ الدَّرَجاتِ رَافِعَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت