الأَدَواتُ مِن حُرُوفٍ عُلِمَت ... [73] ... فَلِلْجَوابِ وَالْجَزَا (إِذَنْ) ثَبَتْ
وَ (إِنْ) لِشَرطٍ وَلِنَفْيٍ وَ صِلَهْ ... [74] ... تُفِيدُ قُوَّةَ الْمَعَانِي الْحاصِلَهْ
لِلَّشَّكِّ وَالتَّخْييرِ وَالإِبهامِ (أَوْ) ... [75] ... جَمعٌ وَتَقسِيمٌ وَإِضْرَابٌ رَأَوْ
وَقَد تَجِي مَكَانَ (حَتَّى) و (إِلَى) ... [76] ... لِغَايَةٍ كَذَا لِتَقريبٍ تَلا
(أَيْ) : لِتَفْسِيرٍ أَتَتْ وَلِلْنِّدَا ... [77] ... قَرِيبا أَوْ لِلْوِسطِ أَوْ مَن بَعُدَا [1]
وَشُدِّدَتْ [2] : لِلْشَّرطِ وَاِسْتِفهامِ ... [78] ... كَذَا اِسمِ مَوْصُولٍ وَلِلإِعْظامِ [3]
وَ وِصْلَةٌ إِلَى نِدَا مَا فِيهِ أَلْ ... [79] ... وَ (إِذْ) لِماضٍ: ظَرفٌ مَفعُولٌ بَدَلْ
لَهَا إِضَافَةُ الزَّمَانِ قَد وَضَحْ ... [80] ... وَقَد تَجِي مُسْتَقْبَلًا عَلَى الأَصَحْ
كَذَاكَ للتَّعلِيلِ حَرْفًا فِيهِ ... [81] ... وَفِي فُجاءَةٍ لِسَيبَوِيه
(إِذَا) أَتَتَ حَرفَ فُجاءَةٍ عَلَى ... [82] ... رَايٍ وَقَدْ أَتَتْ [بِهِ] مُسْتَقْبَلاَ
تَضَمَّنَتْ شَرطِيَّةً فِي الغَالِبِ ... [83] ... وَالحَالَ وَالْمَاضِي نُدُورًا أُجْتُبِي
وَ (البَا) لِلاِلْصَاقِ تَعَدٍّ سَبَبُ ... [84] ... وَالبَدَلُ الظَّرْفُ وَعَوْنًا أُطلُب
قَابَلَ أَو جَاوَزَ وَالْمُصَاحَبَهْ ... [85] ... كَذَا لِلاسْتِعلاَ لَدَى مَن اِنْتَبَهْ
وَالغَايَةُ التَّوكِيدُ تَبعِيضٌ قَسَمْ ... [86] ... وَ (بَلْ) لِعَطفٍ ولِلاِضْرابِ اِنْقَسَمْ
إِمَّا لإِبطالٍ أَو اِنْتِقالِ ... [87] ... مِنْ غَرَضٍ لآخَرٍ فِي الْمَقَال
(1) وقَد تَكُونُ: (قَرِيبا أَوْ لِلْوَسَطِ أَوْ بَعُدَا) .
(2) يَعْنِي - غَفَرَ اللهُ لَهُ: أَيٌّ المُشَدَّدَة.
(3) أَيْ التَّعظِيمُ.