وَالْوَضعُ: جَعلُ الَّلْفظِ لِلْمَعْنَى يَدُلْ ... [51] ... أُفْرِدَ أَو رُكِّبَ فِي جُزءٍ وكُلْ
وَلا يَجُوزُ وَضعُ لَفظٍ شَائِعِ ... [52] ... فِي غَيرِ مَعنَاهُ لَدَى الشَّرائِع
وَالَّّلفظُ وَالْمَعنَى حَيثُ اِتَّحَدَا ... [53] ... فَذَاكَ جُزْئِيٌّ وَكُلِّيٌّ بَدَا
كَنَحْوِ: زَيدٌ صَالِحٌ لِمَن سُمِي ... [54] ... وَيَشمَلُ الإِنْسَانُ جِنسَ الآدَمِيْ
وَالْمُتَبَاينُ الَّذِي قَد اِستَقَلْ ... [55] ... لِكُلِّ مَعْنَى لَفظُهُ عَلَيهِ دَلْ
وَمَا لِواحِدٍ بِهِ الْمَعنَى اِتَّحَدْ ... [56] ... مِن دُونِ لَفظٍ مُتَرادِفٌ يُعَدْ
وَعَكْسُهُ: مُشتَرَكٌ ثُمَّ العَلمْ ... [57] ... إِمَّا لِشَخص أَو لِجِنسٍ أَو لاِسِمْ
وَرَدُّهُم لَفظًا إِلَى سِواهِ ... [58] ... مِمَّا لَهُ نَاسَبَ فِي مَعْناه
وَفِي حُرُوفِهِ الأُصُولِ أَو وَقَعْ ... [59] ... تَغْيِيرُ بَعضٍ فَاشْتِقاقٌ اِتَّسَعْ
فَمِنهُ مُختَصٌّ وَمِنهُ مُطَّرِدْ ... [60] ... وَالْمَعنَوِيُّ كَمُرَادِفٍ يَرِدْ
[وَأَيُّمَا] لَفظٍ [يَسْتَعْمِلْهُ] [1] العَرَبْ ... [61] ... مِنْ غَيْرِ وَضْعِهِم هُوَ الْمُعَرَّبْ
لا عَلَمًا، وَفِي القُرآنِ الْمُمْكِنُ ... [62] ... مِمَّا تَوَاطَاتْ عَلَيهِ الأَلْسُنُ
ثُمَّ اِنْتِقاءُ مَا سِواهُ اِعْتَبِرِ ... [63] ... كَمَا نَفَاهُ الشَّافِعِي والطَّبَرِي
وَالعُرفُ إِنْ فِي الُّلغَويِّ وَالشَّرْعِيْ ... [64] ... تَعَارَضَا قُدِّمَ عُرفُ الشَّرْع
كَعُرْفِهِ فِي الصَّومِ وَالصَّلاةِ ... [65] ... أَوْلَى مِنَ الدُّعاءِ وَالإِصْمَات
فَصْلٌ
ثُمَّ الْكَلامُ كُلُّهُ قَد يَنقَسِمْ ... [66] ... لِخَبَرٍ فَاعْلَمْ وَإِنْشاءٍ وُسِمْ
(1) فِي طَ: (وَأَيُّ لَفْظٍ اِسْتَعْمَلَتْهُ ... ) .