وَقِيلَ: رَاجِعٌ لِمَ يَلِيهِ ... [273] ... وَلِلأُصُولِيِّينَ بَحْثٌ فِيه
وَالشَّرطُ بِالحَدِّ الَّذِي تَقَدَّمَا ... [274] ... وَصِفَةٌ لَو ذِكْرُهَا مُقَدَّمَا
وَغَايَةٌ بَعدَ الَّذِي يَشمَلُهَا ... [275] ... لَو لَمْ تَجِيْ فِي الْحُكمِ مَا كَانَ اِنتَهَى
أَمَّا الَّتِي كَنَحْوِ (حَتَّ مَطلَعِ) ... [276] ... فَهْيَ لِتَحقِيقِ العُمُومِ فَاسْمَع
وَتِلكَ فِي حُكمِ الْمُغَيَّا تَدخُلُ ... [277] ... لا هَذِهِ فَإِنَّهَا تَنفَصِلُ
وَبَدَلُ البَعضِ مِنَ الكُلِّ وَذَا ... [278] ... أَهْمَلَهُ قَومٌ، وَذُو الفَصلِ خُذَا
يُخَصَّصُ الكِتابُ بِالكِتابِ ... [279] ... وسُنَّةٍ صَحَّتْ بِلا اِرْتِياب
وَسُنَّةٌ صَحِيحَةٌ بِمِثْلِهَا ... [280] ... وَبِالكِتَابِ إِنْ أَتَى بِفَصْلِهَا
فَحَيثُمَا جَاءَ الكِتابُ مُجمَلاَ ... [281] ... فَإنَّهُ فِي مَوضِعٍ قَد فُصِّلاَ
إِمَّا بِمَنطُوقٍ أَوِ الْمَفْهُومِ ... [282] ... فَحْوًى وَلَحْنًا لِذَوِي الْفُهُوم
أَو خُذْ بَيَانَهُ عَنِ النَّذِيرِ ... [283] ... بِالقَولِ وَالفِعلِ أَوِ التَّقْرِير
فَإِنَّهُ مُبَيِّنٌ للنِّاسِ مَا ... [284] ... أَنْزَلَهُ اللهُ لَهُمْ مُعَلِّمَا
وَالْحَقُّ أَنَّ عَطفَ مَا عَمَّ عَلَى ... [285] ... مَا خُصَّ أَوْ عَوْدُ كِتَابَةٍ إِلَى
بَعضٍ وَذِكْرُ البَعضِ مِنْ أَفْرَادِ مَا ... [286] ... عَمَّ وَمَذهَبٌ لِرَاوٍ لَوْ سَمَا
بِصُحبَةِ جَمِيعِ هَذِي قَد يُخَصّْ ... [287] ... بِهَا عُمُومٌ كَانَ ثَابِتًا بِنَصّْ
وَحَيثُ عَمَّ سَائِلٌ أَو خَصَّهُ ... [288] ... وَأُطْلِقَ الْجَوابُ نَزِّلْ نَصَّهْ
وَإِنْ تَأَخَّرَ الْخُصُوصُ عَنْ عَمَلْ ... [289] ... فَنَسْخُ حُكْمٍ بِعُمُومِهِ شَمَلْ
ثُمَّ العُمُومُ خُصَّ بِالأَقْوَالِ ... [290] ... فَافهَمْ، وَلا عُمُومَ لِلأَفْعَال