فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 43

وَحَيثُ قَد أَفضَى بِنَا القَولُ إِلَى ... [602] ... ذِكرِ الْخِلافِ يَنبَغِي أَنْ نَصِلاَ

بَحْثًا بِخُلفِ عُلَمَاءِ الأُمَّهْ ... [603] ... يَبِينُ مِنهُ الْعُذرُ لِلأَئِمَّهْ

وَالاِتِّباعِ كُلُّهُم يَرُمُوا ... [604] ... وَمَن يَلُومُهُم هُوَ الْمَلُومُ

وَلِلْمُصِيبِ مِنهُمُ أَجرَانِ ... [605] ... وَالأَجرُ إِنْ أَخْطَأَ مَعَ الغُفْرَان

وَلَيسَ تَركُ بَعضِهِم شَيئًا أُثِرْ ... [606] ... إِلاَّ لأَمْرٍ عِندَهُم بِهِ عُذِرْ

فَمِنهُ مَا يَرجِعُ لِلْمَنقُولِ ... [607] ... وَمَا إِلَى مُصطَلَحِ الأُصُول

فَالأَوَّلُ الَّذشي إِلَيهِ لَم يَصِلْ ... [608] ... أَو عِندَهُ بِصَحَّةٍ لَم يَتَّصِلْ

أَو شَرطُهُ فِي خَبَرِ العُدُولِ ... [609] ... أَثقَلُ مِن سِواهُ لِلقَبُول

أَوْ صَحَّ عِندَهُ وَلَكِنْ وَهَلاَ ... [610] ... أَو ظَنَّ نَسخَهُ بِحُكمٍ قَد تَلاَ

أَو كَانَ قَد عَارَضَ مَا لا يَقْوَى ... [611] ... عَلَيهِ أَو فِيهِ اِحتِمالِ الأَقوَى

وَغَيرُهُ فِي هَذِهِ الأُمُورِ ... [612] ... خَالَفَهُ فَكَانَ كَالْمَعذُور

وَلا يَسُوغُ عُذرُهُ لِمَن ظَهَرْ ... [613] ... لَدَيهِ فِي ذَلِكَ بُرهانٌ بَهَرْ

أَمَّا الَّذِي إِلَى الأُصُولِ يُرْجَعُ ... [614] ... فَهْوَ إِلَى نَوعَينِ قَد يُنَوَّعُ

تَاصِيلُهُ الَّذِي بِهِ يَختَصُّ ... [615] ... وَالثَّانِ فَهمُ مَا اِقْتَضَاهُ النَّصُّ

فَأَوَّلٌ: نَحوَ الْخُصُوصِ قُدِّمَا ... [616] ... عَلَى العُمُومِ، وَفَرِيقٌ عَمَّمَا

وَمِثلُهُ الْمُطْلَقُ إِذْ يُقَيَّدُ ... [617] ... أَطْلَقَهُ قَومٌ وَقَومٌ قَيَّدُوا

وَنَحوُ مَا قُلْنَاهُ مِن أَسْبَابِ ... [618] ... يُعلَمُ بِاسْتِقرَاءِ هَذَا البَاب

والثَّانِ: خَمسٌ فَاحْوِهَا بالْحِفْضِ ... [619] ... أَوَّلُهَا: تَرَدُّدٌ فِي اللَّفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت