وَالنَّهيُ دَاعِي الْكَفِّ وَالصِّيغَةُ لاَ ... [223] ... تَفعَلْ وَتَحرِيمٌ بِهِ تَأَصَّلاَ
يَكُونُ عَنْ فَردٍ وَذِي تَعَدُّدِ ... [224] ... جَمْعًا وَفَرْقًا [1] فَافْهَمَنَّهْ تَرْشُد
وَيَقتَضِي الدَّوامَ لا إِنْ قُيِّدَا ... [225] ... ثُمَّ لِغَيرِ أَصلِهِ قَدْ وَرَدَا
كُرْهٌ وَإِرْشَادٌ وَتَعْلِيلٌ دُعَا ... [226] ... صَيْرُورَةٍ تَحْقِيْرٌ الْيَأسُ مَعَا
وَنَحوُ (مَا كَانَ لَهُمْ) وَ (مَا يُحِلْ) ... [227] ... (لا يَنبَغِي) وَبِالجَزَا النَّهْيُ عُقِلْ
وَفِيهِ مَافِي الأَمرِ مِنْ حُكمٍ سَبَقْ ... [228] ... مِنَ الْتِزامٍ وَمَفَاهِيمٍ وَحَقّْ
وَنَهيُ حَضْرٍ يَقْتَضِي فَسَادَهْ ... [229] ... كَالنَّفْيِ للأَجْزَاءِ فِي العِبَادَهْ
إِنْ كَانَ ذَا النَّهْيُ لأَمرٍ يَدخُلُهْ ... [230] ... أَو جُزْئِهِ أَوْ لازِمًا أَو نَجْهَلُهْ
أَمَّا لأَمرٍ خَارِجِيِّ عَنهُ ... [231] ... فَفِي الفَسَادِ الْخُلفُ فَاعْلَمَنَّهْ
مَنطُوقُهُ: مَدلُولُ لَفْظٍ فِي مَحَلْ ... [232] ... نَطَقَ بِهْ نَصٌّ لِغَيْرِ مَا احتُمِلْ
وَظَاهِرٌ: مَا احتَمَلَ الْمَرجُوحَ ثُمْ ... [233] ... الْلَّفظُ مُفرَدٌ مُرَكَّبٌ لَهُمْ
صَرِيْحُهُ مُطَابِقٌ دَلَّ عَلَى ... [234] ... مَعْنَاهُ، وَالْجُزءُ تَضَمُّنًا تَلاَ
ثُمَّ عَلَى لازِمِهِ اِلْتِزِامُ ... [235] ... ذِيْ أَوجُهٍ ثَلاثَةٍ تَمَامُ
وَالالْتِزامُ: حَيثُ الاِضْمَار اِقْتَضَى ... [236] ... صِدْقًا وَصِحَّةً دَلالَةُ اِقْتِضَا
أَوْ لا وَقَدْ دَلَّ لِمَا لَمْ يُقصَدِ ... [237] ... فَهْيَ إِشَارَةٌ تُسَمَّى فَاحْدُد
أَو دَلَّ لِلْمَقْصُودِ دُونَ مُضْمَرِ ... [238] ... فَذَاكَ إِيماءٌ وَتَنْبِيهٌ دُرِيْ
وَقُوبِلَ الْمَنطُوقُ بِالْمَفهُومِ ... [239] ... وَافَقَ أَو خَالَفَ فِي الْمَحْكُوم
(1) في ط: (فُرقَانًا) .