أَو اِسْتَفاضَ عِلمُهُ وَاشْتَهَرَا ... [182] ... مِنْ غَيرِ قَادِحٍ عَلَيهِ اِعْتَبَراَ
أَو عَمَلِ القَومِ بِمَا بِهِ اِنْفَرَدْ ... [183] ... أَو عَنهُ رَاوٍ مَا رَوَى عَمَّنْ يَرِدْ
وَشَرطُ ثَانٍ: عَدَمُ اِسْتِحَالَتِهْ ... [184] ... وَنَقضُ أَقْوَى مِنهُ فِي دَلالَتِهْ
وَلا يَضُرُّ خُلفُهُ القِياسِ أَوْ ... [185] ... كَونُ الْجَمَاهِيرِ خِلافُهُ رَأَوْا
أَو كَونُ أَهْلِ البَيتِ خَالَفُوهُ ... [186] ... أَو سَاكِنُوا يَثْرِبَ لَمْ يَقْفُوهُ
أَو عَمَّتِ البَلْوَى بِهِ وَمَا اِشْتَهَرْ ... [187] ... أَو قَولُ رَاوِيهِ بِخُلفِهِ ظَهَرْ
أَو اِقْتَضَى كَفَّارَةً أَو حَدَّا ... [188] ... أَو نَقلَهُ زِيادَةً قَدْ أَدَّى
أَو خَارِجًا فِي مَخرَجِ الأَمْثَالِ ... [189] ... الْكُلُّ لا يَسُوغُ فِي الإِعْلال
وَالشَّرطُ فِي ثَالِثِهَا: التَّقَصِّي ... [190] ... وَحَافِظُ الَّلْفظِ يَجِيْ بِالنَّصّ
فَإنْ يَرِدْ حَذْفًا أَوِ اِخْتِصارَا ... [191] ... وَأَخْذُ بَعضِ الْخَبَرِ اِقْتِصَارَا
جَازَ بِشَرطِ عَدَمِ الإِخْلالِ ... [192] ... وَكَونُ مَا يُحذَفُ ذَا اِسْتِقْلال
وَإِنَّمَا يَصْلُحُ لِلْفَقِيهِ ... [193] ... كَيْلاَ يُحِيلُ أَيَّ مَعْنَى فِيه
وَمَنْ نَسِيْ الْلَّفظَ وَبِالْمَعنَى قَطَعْ ... [194] ... فَالحُكمُ فَلْيُؤَدِّهِ كَيْ يَتْبَعْ
وَإِنْ يَرِدْ تَفسِيرُ لَفظٍ فُصِلاَ ... [195] ... مَقُولُهُ مِن لَفظِ مَرْفُوعٍ عَلاَ
فَنَقلُ عَدلٍ تَامٍّ الضَّبطَ اِتَّصَلْ ... [196] ... عَنْ مِثْلِهِ وَلَم يُشَذّ أَو يُعَلْ
هُوَ الصَّحيحُ عِندَهُم مِنَ السُّنَنْ ... [197] ... فَإنْ يَخِفَّ الضَّبطُ فَالقِسمُ الْحَسَنْ
كِلاهُمَا فِي عَمَلٍ بِهِ اِشْتَرَكْ ... [198] ... وَهْيَ عَلَى مَراتِبٍ بِدُونِ شَكْ
فَكُلَّمَا صِفَاتُ قُوَّةٍ أَشَدْ ... [199] ... فِيهِ فَمن سِواهُ أَعلَى وَأَسَدْ
وَيُقبَلُ الْمُرسَلُ حَيثُ اِعْتَضَدَا ... [200] ... أَو عَنْ سِوَى مُرسَلِهِ قَد أُسْنِدَا