فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 43

كَنَهْيِهِ عَنْ بَيعِ تَمرٍ بِرُطَبْ ... [396] ... كَيْلًا، وَعَن بَيعِ الزَّبِيبِ بِالعِنَبْ

نَصُّ العَرَيَا دُونَ خَمسِ أَوسُقِ ... [397] ... بِخَرصِهَا كَيْلًا، وَغَيرُهُ اُتُّقِي

وَمِنهُ [1] مَا فِي عِلَّةٍ قَدِ اُختُلِفْ ... [398] ... كَحَظْرِ بَيعِ الغَيبِ مَعْ حِلِّ السَّلَفْ

فَأَوَّلٌ جَهلٌ وَعَجزٌ وَغَرَرْ ... [399] ... وَالثَّانِ مَوصُوفٌ وَمَضمُونٌ فَبَرْ

وَمِنه فِعلُ مَن خَصَّصُو الْمُصطَفَى ... [400] ... فَظُنَّ تَشْرِيعًا بِهِ مَنِ اِقْتَفَى

كَفِعلِهِ السُّبحَةِ بَعدَ العَصْرِ ... [401] ... قَضَاءَ مَافَاتَ عُقَيبَ الظُّهْر

لَكِنَّهُ أَبَانَ حِينَ سُئِلا ... [402] ... عَن فِعلِهَا لِغَيْرِهِ؛ فَقَالَ: لا

وَمِنهُ ما خُصَّ بِهِ سِواهُ ... [403] ... فَظُنَّ لِلعُمُومِ مَن رآهُ

مُخْتَصَرًا إِطلاقُهُ فِي مَوضِعِ ... [404] ... نَحوُ بِهِ ضَحَّ لِمَعْزٍ جَذْع

لَكِنَّهُ عَلَى البَيانِ قَد وَرَدْ ... [405] ... ضَحِّ وَلا بَعدَكَ يُجْزِي عَن أَحَدْ

وَمِثلُهُ الْمُستَثنَياتُ تُحْذَفْ ... [406] ... فعمها لكن بذكرٍ تُعرَفُ

وَمِنهُ أَمرٌ فِعلُهُ تَكَرَّرَا ... [407] ... كُلٌّ رَوَى بِنَحوِ مَاقَدْ حَضَرَا

كَمَوضِعِ الإِهلالِ كُلٌّ عَيَّنَهْ ... [408] ... بِمَ رَأَى وَالْحَبرُ فَصلًا بَيَّنَهْ

وَمِنهُ ما لِلفِعلِ وَالتَّركِ جَمَعْ ... [409] ... كُلٌّ رَوَى مَا مِن حُضُورُهُ وَقَعْ

مِثلُ القُنُوتِ وَالضُّحَى وَالبَسمَلَهْ ... [410] ... فِسِرِّهَا وَالْجَهرِ، قِسْ مَا مَاثَلَهْ

وَإِنَّمَ يَبِينُ ذَا مَنْ لازَمَهْ ... [411] ... وَشَهِدَ الْجَميعُ بِالْمُلازَمَهْ

وَمِنهُ حُكمٌ وَارِدٌ عَلَى سَبَبْ ... [412] ... فَزَالَ عَنهُ فَقدُ ذَلِكَ السَّبَبْ

كَالنَّهْيِ عَنْ كَتْبِ سِوَى القُرآنِ ... [413] ... خَوف اِلْتِباسِهِ بِهِ فِي الآن

(1) في ط: (منهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت