كَنَهْيِهِ عَنْ بَيعِ تَمرٍ بِرُطَبْ ... [396] ... كَيْلًا، وَعَن بَيعِ الزَّبِيبِ بِالعِنَبْ
نَصُّ العَرَيَا دُونَ خَمسِ أَوسُقِ ... [397] ... بِخَرصِهَا كَيْلًا، وَغَيرُهُ اُتُّقِي
وَمِنهُ [1] مَا فِي عِلَّةٍ قَدِ اُختُلِفْ ... [398] ... كَحَظْرِ بَيعِ الغَيبِ مَعْ حِلِّ السَّلَفْ
فَأَوَّلٌ جَهلٌ وَعَجزٌ وَغَرَرْ ... [399] ... وَالثَّانِ مَوصُوفٌ وَمَضمُونٌ فَبَرْ
وَمِنه فِعلُ مَن خَصَّصُو الْمُصطَفَى ... [400] ... فَظُنَّ تَشْرِيعًا بِهِ مَنِ اِقْتَفَى
كَفِعلِهِ السُّبحَةِ بَعدَ العَصْرِ ... [401] ... قَضَاءَ مَافَاتَ عُقَيبَ الظُّهْر
لَكِنَّهُ أَبَانَ حِينَ سُئِلا ... [402] ... عَن فِعلِهَا لِغَيْرِهِ؛ فَقَالَ: لا
وَمِنهُ ما خُصَّ بِهِ سِواهُ ... [403] ... فَظُنَّ لِلعُمُومِ مَن رآهُ
مُخْتَصَرًا إِطلاقُهُ فِي مَوضِعِ ... [404] ... نَحوُ بِهِ ضَحَّ لِمَعْزٍ جَذْع
لَكِنَّهُ عَلَى البَيانِ قَد وَرَدْ ... [405] ... ضَحِّ وَلا بَعدَكَ يُجْزِي عَن أَحَدْ
وَمِثلُهُ الْمُستَثنَياتُ تُحْذَفْ ... [406] ... فعمها لكن بذكرٍ تُعرَفُ
وَمِنهُ أَمرٌ فِعلُهُ تَكَرَّرَا ... [407] ... كُلٌّ رَوَى بِنَحوِ مَاقَدْ حَضَرَا
كَمَوضِعِ الإِهلالِ كُلٌّ عَيَّنَهْ ... [408] ... بِمَ رَأَى وَالْحَبرُ فَصلًا بَيَّنَهْ
وَمِنهُ ما لِلفِعلِ وَالتَّركِ جَمَعْ ... [409] ... كُلٌّ رَوَى مَا مِن حُضُورُهُ وَقَعْ
مِثلُ القُنُوتِ وَالضُّحَى وَالبَسمَلَهْ ... [410] ... فِسِرِّهَا وَالْجَهرِ، قِسْ مَا مَاثَلَهْ
وَإِنَّمَ يَبِينُ ذَا مَنْ لازَمَهْ ... [411] ... وَشَهِدَ الْجَميعُ بِالْمُلازَمَهْ
وَمِنهُ حُكمٌ وَارِدٌ عَلَى سَبَبْ ... [412] ... فَزَالَ عَنهُ فَقدُ ذَلِكَ السَّبَبْ
كَالنَّهْيِ عَنْ كَتْبِ سِوَى القُرآنِ ... [413] ... خَوف اِلْتِباسِهِ بِهِ فِي الآن
(1) في ط: (منهُ) .