وَلِمُسَاواةٍ تَمَنٍّ عَرْضِ ... [106] ... كَذَا لِتَقْلِيلٍ أَتَتْ وَحَرض
وَ (لَنْ) لِنَفْيِ الفِعلِ فِي الْمُستَقبَلِ ... [107] ... لا تَقتَضِي التَّأبيدَ كَالمُعتَزِلِيْ
(مَنْ) لاِبْتِدَاءٍ وَعَلَى التَّبعيضِ دَلْ ... [108] ... كَذَا لِتَبْيِينٍ وَتَعليلٍ بَدَلْ
تَخصِيصُ مَا عَمَّ وَفَصلٌ اِنْجَلَى ... [109] ... كَـ (البَا) وَ (عَنْ) وَ (فِي) وَ (عِندَ) وَ (عَلَى)
(مَنِ) اِسمُ مَوصُولٍ وَتَاتِي عَامَّهْ ... [110] ... نَكِرَةٍ مَوصُوفَةٍ أَو تَامَّهْ
تَجِيءُ لاِستِفهامٍ أَو شَرطِيَّهْ ... [111] ... وَهيَ بِكُلِّ حالَةٍ إِسْمِيَّهْ
وَ (هَلْ) أَتَتْ لِطَلَبِ التَّصدِيقِ ... [112] ... وَ (الوَاوُ) لِلْجَمعِ عَلَى التَّحقيق
فَهِذِهِ وَسِيلَةُ اِبْتِداءِ ... [113] ... وَلْتُطْلَبُ البَاقِي بِالاِستِقْرَاء