الصفحة 2 من 47

بر الوالدين وصلة الأرحام في الكتاب والسنة(1)

قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 36] .

وقال تعالى: {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} [النساء: 1] .

وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ} [الرعد: 21] .

وقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] .

وقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ (2) وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24،23] .

وقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ (3) وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 14] .

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال:"الصلاة على وقتها" (4) فلت ثم أي؟ قال"بر الوالدين"قلت: ثم أي؟ قال:"الجهاد في سبيل الله"متفق عليه (5) .

(1) رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - بتحقيق الأرنؤوط ص 174.

(2) هي كلمة تضجر وكراهة،"ولا تنهرهما"أي: لا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يعجبك."وقل لهما قولًا كريمًا": حسنًا جميلًا."واخفض لهما جناح الذل من الرحمة"أي: تواضع لهما وشفقة عليهما.

(3) أي شدة على شدة."وفصاله"أي: فطامه.

(4) وفي رواية:"لوقتها"واللام بمعنى في، أي الصلاة في وقتها المحدد لها شرعًا.

(5) البخاري 10/ 336، ومسلم (85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت