السؤال: يوجد امرأة مصروعة وعليها امرأة من الجن، وعندما تضرب امرأة الجن لا تستجيب للخروج من المرأة المسلمة، فهل يجوز في هذه الحالة حرقها بالنار حتى تخرج من المرأة المسلمة؟
الجواب: يحرم إحراقها بالنار مطلقًا؛ لأن النار لا يعذب بها إلا الله، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم؛"اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (2) الفتوى رقم (7501) .
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبدالله بن قعود ... عبدالله بن غديان ... عبدالرزاق عفيفي ... عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
[ولقد تعمَّدت كثرة النقل هنا؛ لخطورة الاستعانة بالجن]
السؤال: عند الرقية هل يجوز أن يضع الراقي يده على المريض ثم يفتح المسجل مستعينًا بالله ثم بصوت القارئ فقط؛ حيث يوجد في الأسواق 4 أشرطة للتداوي بالقرآن ودفع الحسد ونحو ذلك؟
الجواب: الأصل أن الراقي هو الذي يباشر قراءة القرآن وينفث على المريض من ريقه؛ ففي"الصحيح"عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه: "أن أناسًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب فلم يَقْرُوهم، فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راقٍ؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلًا، فجعلوا لهم قطيعًا من الشاء، فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه فضحك وقال: (( وما أدراك أنها رقية؟ خذوها واضربوا لي بسهم ) )، وفي"الصحيح"أيضًا من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده؛ رجاء بركتها"، ولما في مباشرة الراقي القراءة بنفسه من معانٍ تقوم في الراقي لا بد من اعتبارها.
وعليه؛ فإن الرقية بفتح جهاز التسجيل خلاف الأصل الشرعي، فالرقية بواسطة جهاز التسجيل أمر محدث لا يجوز شرعًا، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (2) ، الفتوى رقم (18268) .
السؤال: ما حكم تشغيل جهاز التسجيل على آيات من القرآن لعدة ساعات عند المريض، وانتزاع آيات معينة تخص السحر وأخرى للعين، وأخرى للجان؟
الجواب: تشغيل جهاز التسجيل بالقراءة والأدعية لا يغني عن الرقية؛ لأن الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها، ومباشرة للنفث على المريض، والجهاز لا يتأتى منه ذلك، وبالله التوفيق،