الجواب: إلصاق الأوراق المكتوب فيها شيء من القرآن أو الأدعية على الجسم، أو على موضع منه، أو وضعها تحت الفراش، ونحو ذلك - لا يجوز؛ لأنه من تعليق التمائم المنهي عنها بقوله - صلى الله عليه وسلم: (( من تعلق تميمة، فلا أتمَّ الله له ) )، وقوله: (( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) )، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الفتوى رقم (20361) .
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبدالعزيز آل الشيخ ... عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الصور لذات الأرواح:
عن أبي طلحة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا تصاوير ) )؛ رواه البخاري (5949) .
القرآن المعلق على الجدران:
السؤال: فضيلة الشيخ، ما حكم كتابة الآيات والأحاديث على جدران المساجد؟
فأجاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - بقوله: هذه تُشوش على الناس، أما كتابة الآيات على الجدران سواءً في المساجد أو غيرها، فإنها من البدع، لم يوجد عن الصحابة أنهم كانوا ينقشون جدرانهم بالآيات، ثم إن اتخاذ الآيات نقوشًا في الجدران فيه شيء من إهانة كلام الله؛ ولذلك نجد بعضهم يكتب الآيات وكأنها قصور أو مآذن أو مساجد أو ما أشبه ذلك، يكيف الكتابة حتى تكون كأنها قصر، ولا شك أن هذا عبث بكتاب الله - عز وجل - ثم لو قدر أنها كتبت بكتابة عربية مفهومة فإن ذلك ليس من هدي السلف، وما الفائدة من كتابتها على الجدار؟ يقول بعض الناس: يكون تذكيرًا للناس، فنقول: التذكير يكون بالقول، لا بكتابة الآيات، ثم إنه أحيانًا يكتب على الجدار: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12] ، وتجد الذين تحت الآية هذه يغتابون الناس، فيكون كالمستهزئ بآيات الله، إذًا كتابة الآيات في المساجد وعلى جدران البيوت كلها من البدع التي لم تكن معهودة في عهد السلف، أما كتابة الأحاديث ففي المساجد إذا كانت في القبلة لا شك أنها توجب التشويش، وقد يكون هناك نظرة ولو من بعض المأمومين إليها في الصلاة، وقد كره العلماء - رحمهم الله - أن يكتب الإنسان في قبلة المسجد شيئًا، أما في البيت، فلا بأس أن يكتب حديثًا يكون