وذلك"باكتساب كثير من عاداتهم المحرمة التي تقدح في عقيدة المسلم، كالانحناء، ولبس القلائد والصلبان، وإقامة الأعياد العامة، والخاصة. ولو نظرنا إلى بعض المسرحيات التي يقوم بها بعض أبناء المسلمين، كيف أن الممثل عندما يخرج إلى الجمهور يصفقون له ثم، ينحني لهم بما يشبه الركوع مما لا يجوز صرفه إلا الله، وهو تقليد غربي. وقس على ذلك ما عداه ... ومن ذلك التشبه، حيث رأينا القصات العالمية، قصة مايكل جاكسون وقصة (ديانا) ، وكذلك التشبه باللباس، وطريقة الأكل، إلى غير ذلك من صنوف التشبه المحرمة"ومن تشبه بقوم فهو منهم"و"من أحب قوما حشر معهم"."
4 -إظهار بلاد الكفر بأنها بلاد الحرية، و الديموقراطية والعدالة: وذلك بما يتاح للفرد فيها ما لا يجده في بلاد المسلمين، كحرية الكتابة، وإبداء الرأي، والمظاهرات، وأسلوب المحاكمات، وبعض هذه الأمور أوجه حسنة- ولا شك- وفي ديننا ما هو أفضل منها، ولكن إبراز هذا الأمر يعطي صورة غير حقيقية عن تلك البلاد، مما يجعل بعض المسلمين يتعلق بها، بل ربما يدخل في روعه أن سبب ذلك بسبب عدم تمسكهم بدين، وأن تأخر المسلمين بسبب دينهم، وقد سمعنا مثل ذلك ممن ذهب إلى الغرب، وفتن بحضارته.
5 -نشر الكفر، والإلحاد: حيث إن كثيرا من شعوب تلك الدول لا يؤمنون بدين، ولا يعترفون بعقيدة سماوية. ومن ذلك أفلام السحر، حيث تكثر في تلفزيونات أوروبا، وأمريكا، بل وصلت إلى بعض التلفزيونات العربية، وقد ذكر أحد الدعاة أنه قد رأى ذلك في أحد تلفزيونات الخليج، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
6 -ومن أخطر الآثار العقدية الدعوة إلى النصرانية: عبر البث المباشر واقرأ هذه الأخبار لتعرف الحقيقة: